أحتاج إلى صرخة تفجر ما بداخلي وتجعلني أتنفس بعمق، كم هو موجع الصمت ،أعلم أن الصمت أعلى درجات الرقي ولكن كل شي له نهاية وحدود
اليوميات عبارة عن كلمات تشرح يومك .. فبالبعض يأخذها وسيلة لتفريغ مشاعره و البعض يأخذها وسيلة لتسلية فقط ..
حياة كل شخص عبارة عن صور و لقطات .. نقف عند تلك اللقطات طولا لنسترجع أجمل ما فيها
ما أجمل أن تتعرف على ألوان الحياة ، فالأسود والرمادي ليس أساسا يخرج منة ألوان الطيف السبع
الأمل هو أساس الاستمرار بالحياة ..
العوائق كثيرة .. و بإمكاننا أن نخطرها و نتقدم بوجودها فلا نجعلها الأساس في تأخرنا
تمنيت إني عرفت معنى هل كلام في وقتها ، يمكن قدرت أحل المشاكل التي صادفتها ، بس كل شي مخطط له و مكتوب لأسباب معينه
*الضربة الأولى ما تنسي ....
لولوه : ميار البجي ما يفيد صار لج ساعة تبجين ..
لولوه : مرات الواحد يتصرف تصرف يقلب الحق عليه .. أنتي المفروض ما
أتردين عليها و خصوصا بنفس أسلوبج .. لأنها خالتج
ميار : خالتي تغلط علي؟ جدام الكل ؟
لولوه : أنا ما أدافع عنها .. بس أعقب على الأسلوب إلي رديتي فيه ..
كان المفروض تسكتين و أهم يردون و خصوصا أمي موجودة و فهد
يعني كان الحق وياج بس الحين لأ
ميار : و لو سكت بكون الحق وياي ؟ جان صار الحق وياي من أول مو
الحين .. بس مسألة إني أسكت ماراح أسكت مره ثانية
لولوه : محد قالج سكتي .. في وايد طرق تقدرين أتردين فيها
ردت أمي نورة من السفر عقب جم يوم بس هل سفرة كانت غير ، أكثر من مرة حاولت أمي نوره تفتح وياي موضوع معين بس كانت تتردد بكل مره تفتح الموضوع ، يمكن موضوعي كان أهم أو يمكن موضوعها أهم .. بس هل فتره أكثر من موضوع طق بابنا ..
مرت الأيام و بدا الفصل الدراسي الثاني و عقب ما وقفت قيدي كورس رديت للدراسة . أنا و خالتي لولوه سجلنا نفس المواد
صدف الحياة كثيرة و منها .. احمد و لد خالتي هدى مسجل بنفس المادة
ويانا
3 أشهر ، تعرفنا على بعض صداقة تربطنا علاقة عائلية ،
ذكرت قبل أن حياتي كانت متوقفة على أشخاص معينين .
بس في هل فتره الأشخاص المحيطين بحياتي زادوا
رغم كرهي لخالتي .. صار أحمد بالنسبة لي غير
يمكن أول الأيام ما كنت أكلمة، و أعاملة كأي شخص عادي بس مع هل 3 أشهر تطورت علاقتنا . تعرفنا على بعض أكثر فهمنا بعض ، أهو رافض معاملة خالتي لي .. يمكن في هل فتره وقف وياي أكثر من إي شخص . صار أحمد كل شي بحياتي ..
هل فتره من حياتي كانت غير عن كل فتره عشت فيها ، حبيت كل تفاصيله .. عشقت كل لحظه فيها .. قدرت أفرق ما بين ليل و نهار و الأيام كلها مو نفس الشيء .. دخلت حياة أحمد بكل تفاصيله و أهو بعد قدر يدخل حياتي ..
الحب السامي و الشريف أهو إلي يدوم ، هذي كانت وجهة نظري و خصوصا أن أحمد أكدي هل شيء ..
هل موضوع محد كان يدري عنة بس خالتي لولوه إلي سهلت علينا
أمور كثيرة . فهي كانت الوصلة ما بيني و بين أحمد ..
مشاكلي مع خالتي هدى ما خفت و موضوعي ما انتهى ، بس أحداث الحياة و خصوصا في هل فتره خله موضوعي أخر اهتماماتنا وخصوصا بعد
ما أمي نورة تكلمت عن الموضوع إلي من أول ما ردت من السفر واهيا مترددة تتكلم فيه ..
أمي نورة صغيرة من حقها تعيش حياتها كأي شخص ثاني و خصوصا بعد ما كبرتني و ربتني .. كان قراري في موضوع أمي نوره أهو المهم ..
قرار إنها راح تتزوج .. من حقها تتزوج و من حقها أتعيش حياتها كأي شخص ، قراري أهو إلي راح يحدد هل شي ، كانت أمي نورة مترددة بطرح هل موضوع لي و كانت راح ترفضه بالأساس ، يمكن لو كانت طارحه هل موضوع أول ما ردت من السفر راح يكون رأي مختلف عن الحين .
بالطبع كان ردي بالموافقة ، أمي ضيعت عشرين سنه من عمرها عشان أتربيني.. فأتوقع ياه الوقت الحين عشان تعيش مره ثانية حياتها
هل يوم الكل تجمع في بيت أمي منيرة .. خالتي هدى و دلال مرت خالي و خالتي لولوه و أحمد و ديما .. يوم كأي يوم ..
يومها عين احمد ما تغيرت من اتجاهي يمكن لأن من خلصنا الدوامات
ما شفته من يومها ..
نوره : عندي لكم خبر ...
منيرة: خير يمه ؟
ميار : خير يمه أحلى خبر أصلا
نوره: في شخص وياي بالدوام .. تقدم لي ..
نظرات العين أبلغ من لغة الكلام في الكثير من الأحيان ..
كانت نظرات الاستغراب سيطرت على نظرات الجميع .. الموضوع كان صدمة للكل
لولوه : أنتي من صجج تتكلمين ؟
نوره : إي ..
منيرة : منو هذا ..
نوره : أسمة خالد راح يكلم فهد باجر إن شاء الله
لولوه : وكل هل فتره خاشين عنة وما اتقولون ..
هدى : زين أتسوين ، كافي إلي ضاع من عمرج ..
منيرة : الله يكتب إلي فيه الخير
ديما : مبروك خالتي ..
نوره : الله يبارك فيج حبيبتي ...
دلال : مبروك نوره ..
نوره : حبيبتي .. مشكورة
أحمد : مبروك خالتي .. على هل خبر الحلو حتى أنا عندي خبر
حلو ..
هدى : الله يزيد الأخبار الحلوة .. خير يمه قول ..
أحمد : أبي أخطب ميار
و هذي كانت ثاني صدمة في نفس الوقت تلقاها الجميع بس كل ردة فعل تختلف عن الثانية ..
هدى : تخطب منو ؟
أحمد : ميار بنت خالتي نوره
منيرة : يا يمه هذي الساعة المباركة والله
هدى : لا مباركة ولا شي يمه .. أحمد ولدي يخطب وحده مثل ميار
نوره : هدى .. شنو هل حجي ؟
هدى : وأنا صاجه .. و أنتي عارفه زين ...
منيرة : هدى ..
نوره : شنو هل خرابيط والكلام إلي تقولينه ؟
هدى : أنتي عارفة زين ...
أحمد : يمه شنو الشالفه ؟ و أنا و ميار أنحب بعض و راح نتزوج
هدى : لو فضت الديرة من بنات الأوادم ما راح أزوجك إياها
أحمد : ليش ؟ ميار شفيها ؟
نوره : أمشي يمه ..
أحمد : لا خالتي .. قعدوا ، أنا أحب ميار و إهيا أتحبني مستحيل إي شي يفرقنا
هدى : لما أتكون مثل إي بنت ثانية .. بعدين حبها و تزوجها
منيرة : هدى ... خلاص عاد
هدى : كلام الحق يعور ..
نوره : إي حق .. إي حق تتكلمين عنه ؟ كل شي صار لي و تأذت منه ميار بسببج أنتي و أنانيتج .. أنتي سبب كل المشاكل إلي صارت لنا
سكت هل سنين كلها .. بس توصل المواصيل تتكلمين عن بنتي
ما أسمحلج ...
منيره : هدى .. نوره ... بس خلاص ..
مياره : يمه ....
كل بداية لها نهاية .. النهايات المؤلمة أصعب بالتعامل ، أصعب يوم مر بحاتي فتح لنا أبواب كثيرة ما تسكرت ...
صعب الواحد يواجه الحقيقة ولكن في أيام نحتاج إن نواجه الحقيقة لكي نتعايش مع الحياة
زواج أمي نوره ... تقدم أحمد لي .. مشكلة خالتي هدى ...
كانت هي الخيوط الأولى التي جلبت ضوء القمر في ظلام دامس في
تلك الليلة ...
كلنا كالقمر لدينا جانب مظلم
ميار
ضوء القمر
تأليف
ساره السماوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق